منتدى مدرسة القرآن الكريم طحا الأعمدة
أهلا بك أخي الحبيب
هذا منتداك أنت لأنه ينشر دينك الاسلامي فهل ترغب في نشر دينك؟قال الله(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة..)قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القران وعلمه) فقط نرحب بك ولكن قم بالتسجيل في منتداك وشارك بموضوعاتك أخي الغالي
جزاك الله خيرا
المسلمون في العالم
المحتوى مقدم من شبكة الألوكة
تابعونا
انضم لمعجبينا في الفيس بوك ...
لو لك حساب على تويتر
المواضيع الأخيرة
» ترجمة الحافظ ابن كثير رحمه الله(صاحب أشهر تفسير)
الجمعة نوفمبر 29, 2013 10:50 pm من طرف 

» حكم تقطيع الآية الواحدة في ركعتين
الأحد أكتوبر 27, 2013 7:32 pm من طرف 

» الاعجاز العلمي في القرآن (رسومات بالصور)
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 11:31 pm من طرف 

» أم السعد أشهر امرأة معاصرة في قراءات القرآن الكريم
الجمعة سبتمبر 27, 2013 10:40 am من طرف الطحاوي

» أعظم نساء الدنيا في العصر الحديث. هل تعرف من هي؟
الجمعة سبتمبر 27, 2013 10:29 am من طرف الطحاوي

» روحانية صائم
السبت يونيو 29, 2013 3:31 am من طرف الطحاوي

» وقفات ما بعد رمضان
السبت يونيو 29, 2013 3:28 am من طرف الطحاوي

» ربانيون لا رمضانيون/الشيخ محمد العريفي ج2
السبت يونيو 29, 2013 3:25 am من طرف الطحاوي

» ربانيون لا رمضانيون/الشيخ محمد العريفي
السبت يونيو 29, 2013 3:20 am من طرف الطحاوي

إذاعة ميراث الأنبياء

استمع لأجمل القراء
مفكرة الاسلام
مواقيت الصلاة
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:  
تقويم هجري
تحويل ميلادي لهجري
تحويل التاريخ
ميلادي إلى هجري هجري إلى ميلادي
اليوم: الشهر: السنة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 31 بتاريخ الأربعاء أبريل 26, 2017 7:11 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

الزوار الآن

قصة حياة الشيخ البنا رحمه الله

اذهب الى الأسفل

قصة حياة الشيخ البنا رحمه الله

مُساهمة من طرف الطحاوي في السبت مارس 30, 2013 11:46 pm


وهذه الروابط التالية تتحدث عن الشيخ رحمه الله
https://www.youtube.com/watch?v=Tm5QJUcSoHg
https://www.youtube.com/watch?v=vmy0PNMAtgA
https://www.youtube.com/watch?v=UQAbhFlNu9E

https://www.youtube.com/watch?v=p9IxqpCACm4
الشيخ محمود علي البنا قارئ القرآن ولد في قرية شبرا باص مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية شمال مصر يوم 17 ديسمبر 1926، وحفظ القران الكريم في كتاب القرية على يد الشيخ موسى المنطاش، وأتم حفظه وهو في الحادية عشرة، ثم انتقل إلى مدينة طنطا لدراسة العلوم الشرعية بالجامع الأحمدى، وتلقى القراءات فيها على يد الإمام إبراهيم بن سلام المالكي.
[عدل]التحاقه بالإذاعة

حضر الشيخ البنا إلى القاهرة عام 1945، وبدأ صيته يذيع فيها، ودرس فيها علوم المقامات على يد الشيخ الحجة في ذلك المجال درويش الحريري. اختير قارئاً لجمعية الشبان المسلمين عام 1947، وكان يفتتح كل الاحتفالات التي تقيمها الجمعية، وفي عام 1948م استمع إليه علي ماهر باشا، والأمير عبد الكريم الخطابي وعدد من كبار الأعيان الحاضرين في حفل الجمعية، وطلبوا منه الالتحاق بالإذاعة المصرية. التحق الشيخ البنا بالإذاعة المصرية عام 1948، وكانت أول قراءة له على الهواء في ديسمبر 1948 من سورة هود، وصار خلال سنوات قليلة أحد أشهر أعلام القراء في مصر.
[عدل]سفير القرآن

اختير قارئاً لمسجد عين الحياة في ختام الأربعينيات، ثم لمسجد الإمام الرفاعى في الخمسينيات، وانتقل للقراءة بالجامع الأحمدى في طنطا عام 1959. وظل به حتى عام 1980 حيث تولى القراءة بمسجد الإمام الحسين حتى وفاته. ترك للإذاعة ثروة هائلة من التسجيلات، إلى جانب المصحف المرتل الذي سجله عام 1967، والمصحف المجود في الإذاعة المصرية، والمصاحف المرتلة التي سجلها لإذاعات السعودية والإمارات. زار الشيخ البنا العديد من دول العالم، وقرأ القران في الحرمين الشريفين والحرم القدسى والمسجد الأموى ومعظم الدول العربية وزار العديد من دول أوروبا ومن ضمنها ألمانيا عام 1978. كان الشيخ البنا من المناضلين من أجل إنشاء نقابة القراء، واختير نائباً للنقيب عند إنشائها عام 1984.
[عدل]الرحيل والتكريم

بعد رحلة عطاء حافلة انتقل الشيخ محمود علي البنا إلى رحمة الله في 3 من ذي القعدة 1405 هـ /20 يوليو 1985م. ودفن في ضريحه الملحق بمسجده بقريته شبرا باص. وقد منح الرئيس المصري السابق اسمه وسام العلوم والفنون عام 1990.
مصحف الشيخ من أذاعة طريق الأسلام - ترتيل
مصحف الشيخ من أذاعة طريق الأسلام - تجويد


الشيخ فى ماليزيا
ويستكمل الشيخ الحديث عن ذكرياته فى اسفاره فينتقل من جنوب شرق اسيا الى اوروبا وتحديدا المانيا فيقول :
[
سافرت الى المانيا سنة 1978بترشيح من صفوت الشريف الذى كان رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات فى ذلك الوقت وكلفنى د /عبدالمنعم النمر وكان وقتها وزيرا للاوقاف بزيارة المراكز الاسلامية بالمانيا فى مدن بون ميونخ وهامبورج وكولونيا وفرانكفورت وجاء سفرى اول يوم من ايام العيد الاضحى المبارك ولما وصلت الى مدينة كولونيا التى بعد عن بون العاصمة ( كانت عاصمة لالمانيا الغربية قبل الوحدة فى التسعينات من القرن الماضى )التى اقصدها حوالى 30كم وكانت المشكلة لحظة الوصول اننى لا اتحدث الالمانية وكان هناك تفاوت كبير بين جو مصر الدافئ وجو المانيا حيث الامطار تهطل بشدة .....المهم ولله الحمد فوجئت بسائق سورى الجنسية يعرفنى فسهل مهمتى واوصلنى الى السفارة المصرية واستقبلنى هناك الملحق الثقافى وسلمنى جدول زياراتى
ويقاطعة المذيع / عمر بطيشة متسائلا كيف كان حال المسلمين فى ذلك الوقت ( 1978 ) .؟
يجيب الشيخ :
وجدت هناك جاليات اسلامية عديدة وتضم جنسيات كتيرة وقابلت هناك طلبه مصريين يدرسون فى ميونخ التى كان بها مسجد كبير يؤدون فى الصلوات بحرية وامان

من المانيا للنمسا :

يسأل المذيع الشيخ كيف جاءت فكرة السفر الى النمسا من المانيا ؟
يجيب الشيخ :
وقت زيارتى لالمانيا تصادف قرب افتتاح مسجد كبير فى النمسا وكانت الانشطة فى النمسا تتبع المركز الثقافى فى المانيا فطلبنى السفير المصرى فى النمسا فى ذاك الوقت الدكتور / احمد عيسى لما علم بوجودى فى المانيا فطلب منى افتتاح المسجد الذى اقيم بأموال عربية وكانت لمصر مجهود كبير فى انشاء المسجد حيث نجحت فى الحصول على قطعة الارض التى اقيم عليها المسجد ومن هنا شدد الدكتور / احمد عيسى ان يحضر ممثل لمصر فى افتتاح المسجد بالفعل نجح الدكتور / احمد عيسى فى الحصول على موافقة وزير الاوقاف ورئيس الهيئه العامة للاستعلامات لاقوم بالتلاوة فى افتتاح المسجد ....ووصلت الى النمسا وكان المسجد رائع وكان الزحام هائلا وحضر المسلمون وزوجاتهم واولادهم الافتتاح وكأنه يوم عيد من اعيادنا الاسلامية وصلينا جميعا صلاة شكر لله الذى وفقنا لبناء المسجد فى بلاد الغرب وبدأت التلاوة وتجمع الناس داخل المسجد وخارجه فى زحام شديد و اضطر رجال الامن بسببه لتنظيم حركة المرور بسب زحام الناس الشديد الذى كان خارج المسجد وكثير منهم يحمل كاميرات ويلتقط الصور التذكارية ومنهم من يحمل جهاز تسجيل لتسجيل تلاوتى وذكرنى هذا الزحام بزحام سمعتى بالمسجد الاحمدى بطنطا .................

الامارات :
ويتحدث صديق الطفولة الاستاذ / محمود طمان عن ذكريات الشيخ فى الامارات فيقول :
كان الشيخ مدعو من قبل دولة الامارات لاحياء ليالى شهر رمضان وتصادف اننى كنت اعمل بالامارات ...المهم زارنى الشيخ هناك وبالصدفه كنت مع مسئولى التعليم نعد لمؤتمر تربوى سيقام بالشارقة فى مدرسة العروبة الثانوية وكان الدكتور / عبدالله عمران وزير التربية والتعليم فى دولة الامارات ان ذاك سيحضر افتتاح هذا المؤتمر .....وليلتها اقترحت على الشيخ / محمود ان يفتتح المؤتمر بتلاوة ايات من الذكر الحكيم بصفته احد اعلام دولة التلاوة بمصر وبالفعل رحب الشيخ وقرأ الشيخ فى افتتاح المؤتمر وتم تقديم شهادة تقدير خاصة للشيخ / محمود ........

مزاح فى الهوا :
يتذكر الشيخ / ابو العينين هذا الموقف قائلا :
كنت مسافر مع الشيخ / محمود الى الجزائر لاحياء ليالى رمضان وكان الشيخ / البنا خفيف الظل ودمه خفيف وكان يعلم خوفى من السفر بالطائرة وظل يمازحنى طول الرحلة فيخبرنى ان هناك عطلا بالطائرة وتارة اخرى يشدد على ربطى للاحزمه حتى اذا سقطت الطائرة لا نصاب بأذى وفى كل مرة يتملكنى الخوف الشديد فتنطلق ضحكات الشيخ / البنا عاليه فاعرف من ضحكاته انها مزاح حتى نقطع وقت السفر وكان الشيخ حريصا على عمل الخير فى اى بلد يزوره وتلك كانت احدى عاداته فى اسفارة ولما سألت الشيخ / البنا عن سر تلك العادة فرد على :
لابد ان ابذر الخير فى اى بلد ازورة فربما لا اتى اليه مرة اخرى فأكون تركت الخير ورائى
وزار الشيخ البنا بيرورت اواخر السبعينيات بدعوة من اذاعة لبنان لتسجيل بعض التلاوات لتحتفظ بها الاذاعة فى لبنان .

تسجيل المصحف المرتل :
رن جرس التليفون فى منزل الشيخ بشبرا فرفع الشيخ سماعة التليفون ليجد السيد / عبد الحميد الحديدى على الطرف الاخر ( مدير الاذاعة ان ذاك ) يخبرة بوفاة والد الرئيس جمال عبد الناصر ويؤكد على ضرورة تواجد الشيخ غدا بالاسكندرية لاحياء ليلة المأتم مع اخوانه من القراء الكبار .....نستمع للشيخ البنا متحدثا عن يوم المأتم قائلا :
وصلت الاسكندرية حسب الموعد المحدد فى ميدان تريانو حيث كان السرادق مقام وكنت اقرأ بالتبادل مع الشيخ / عبد الباسط من الثالثة حتى الرابعه عصرا اما فى المساء فكان يشركنا التلاوة الشيخ / الحصرى والشيخ / مصطفى اسماعيل والشيخ / محمود صديق المنشاوى ....وبعد انقضاء ليلة العزاء سافرالجميع عائدين الى القاهرة واخترت انا والشيخ / الحصرى المبيت بالاسكندرية وبالفعل رتبت لنا الاذاعة مبيتا لهذة الليله وكان بفندق سيسيل وفى الثامنة صباح اليوم التالى رن جرس التليفون الخاص بحجرتى فاذا بالسيد / محمد احمد سكرتير الرئيس عبد التاصر يخبرنى الا اعود الى القاهرة قبل مقابلة الرئيس ........وذهبت الى منزل الرئيس عبد الناصر وكانت مقابله خاصة وابدى الرئيس اعجابة الشديد بصوتى فى التلاوة المجوده وطلب من ان اسمعه صوتى فى تلاوة مرتله وبالفعل قرأت مرتلا من قوله تعالى " وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا .........حتى اخر السورة
وفى دهشه سأل الرئيس سكرتيره محمد احمد انا ليه مسمعتش صوت الشيخ / البنا فى اذاعة القران الكريم مرتلا .....؟
اطلب من الاذاعةان تقوم بتسجيل القران المرتل للشيخ
وبالفعل تم تسجيل القران مرتلا بصوت الشيخ وتم اذاعته فى اوائل عام 1967
وكانت نقله اعلاميه كبير فى مشوار الشيخ فى عالم التلاوة

الجيران يتعبوه .....احنا لا
يثحدث الشيخ / البنا فى حديث اذاعى عن والدته فيقول :
كانت والدتى عظيمة وبالغة الطيبة وبسيطه وعاشت طول حياتها على فطرتها النقية فكانت اذا سمعتنى اتلوا المصحف المرتل فى الاذاعة تشفق على فالايات متلاحقة وكان المصحف يذاع كاملا خلال 3 ايام متتالية فكانت والدتى تنادى اخى عبد الهادى وتطلب من ان يقفل الراديو لاكف عن التلاوة لانال قسط من الراحة وعندما يعترض عبد الهادى محاولا اقناعها ان ما تسمعه هو قران مسجل واذا اغلقنا الراديو عندنا راديو الجيران شغال فكانت ترد على اخى عبد الهادى قائلة :
يتعبوه الجيران لكن احنا لا....مش هاين عليه اخوك يا عبد الهادى اقفل الراديو خلىاخوك يرتاح شوية ........

قران الفجر :

مما لا شك فيه ان وقت صلاة الفجر من الاوقات المباركه وكان للشيخ / البنا نفحات وتجليات يفتح الله بها عليه وكانت تلاواته فى قران الفجر تختلف عن التلاوة فى اوقات اخرى ...نستمع لشهود العيان :

الاستاذ / ابراهيم مجاهدمذيع باذاعة القران الكريم :

ان الشيخ / البنا كان يحرص دائما على الالتزام الشديد بمواعيد الاذاعة المباشرة وخاصة اذاعة صلاة الفجر والتى لم يحدث ان اعتذر عنها ابدا طوال حياته فظل حتى وفاته يحرص على قران الفجر المباشر من الاذاعة واذكر اخر تلاوة لقران الفجر كنت اذيعها معه من مسجد السيدة زينب بالقاهرة قبل سفره الى ابوظبى الذى توفى فور عودته منها وكانت تجليات هذة التلاوة قد ايقظت فى قلوب المستمعين نفحات القران الكريم واذكر ان الشيخ ختم تلاوة هذا الفجر بقوله تعالى "
" رب قد اتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الاحاديث فاطر السموات والارض انت وليى فى الدنيا والاخر توفنى مسلما والحقنى بالصالحين "

الشيخ / ابو العينين شعيشع حفظة الله :

كانت تلاوة الشيخ / البنا فى الفجر كأنها العسل المصفى من روعة الاداء وجمال تجلياته الخاصة وقال لى الشيخ / البنا ذات مرة :
فى معظم قراءاتى اشعر اننى اتلوا القران للناس ماعدا قران الفجر الذى اشعر اننى اتلوا القران لنفسى وكأنى فى خلوة مع ربى فى هذا الوقت برغم ازدحام المسجد بالمصلين من حولى

دموع ملك :
[

الشيخ مع المنشد سعيد الفراش

يروى د/ القارئ المنشد سعيد الفراش
ان تجليات الشيخ / البنا خاصة فى قران الفجر وكانت الاذاعة تنقل على الهواء مباشرة صلاة الفجر من مسجد الحسين وكان الشيخ / البنا هو قارئ الفجر وكنت بجوار ضريح سيدنا الحسين فاذا برجال الامن يفسحوا الطريق الى الضريح لرجل عظيم وعرفت بعد لحظات انه الملك / محمد الخامس ملك المغرب ووقف امام ضريح سيدنا الحسين يتمتم ببعض الادعيه وهو يستمع الى الشيخ / البنا وكان الشيخ / البنا مشهور بصوته المنغم ولما وصل الى قوله تعالى " الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ......." من سورة الحج رأيت بعينى ملك المغرب يجفف دموعه بمنديله تأثرا بصوت الشيخ / البنا والتقى الملك الشيخ فى هذة الليلة وعبر له عن اعجابه بصوته ووجه له الدعوة لزيارة المغرب وتسجيل المصحف بصوته هناك

مواقف وطنية فى حياة الشيخ :

التاريخ : 5 يونية 1967
صباح ذلك اليوم المذيع / احمد سعيد يبث ابناءالنصر المزيف والناس يهللون وينتظرون بيان دخول القوات المصرية الى تل ابيب ........
وفى المساء انطفأت انوار القاهرة ولفها ظلام دامس وكسا اللون الازرق زجاج النوافذ فى البيوت وعلت صفارات الانذار تحذر من الغارات ....وسيطر القلق على الشيخ / محمود وجثم على قلبه حزن هائل ذكره بحربي 1948 و1956 التى ما كاد المصريون ان يفرحوا بتأميم القناة حتى داهمتهم انجلترا وفرنسا واسرائيل بالعدوان الثلاثى ووقتها هجر الشيخ القاهرة هو واسرته ليقضى شهورا فى بلدته شبرا باص حتى تحقق النصر وعاد الامان من جديد الى القاهرة فى ديسمبر 1956
وخلال الايام التالية ل 5 يونيو عاش المصريون ايام عصيبة .......نستمع لما كتابه الاستاذ / محمود السعدنى رحمه الله عن موقف الشيخ / البنا فى ظل تلك الايام العصيبه :
كان الشيخ / البنا يتمتع بحس وطنى عال فبعد هزيمة 1967 كان قد اقترح على رئاسة الجمهورية ان يقوم وفد من كبار القراء المصريين بالتجول فى البلاد الاسلامية لتلاوة القران الكريم بين المسلمين هناك على ان يذهب عائد التلاوة الى خزينة الدوله مساهمة من القراء فى ازالة اثار العدوان وعلى ان يكون الشيخ / البنا ضمن هذا الوفد .......ولكن للاسف لم تكلل هذة الاقتراحات الوطنية من الشيخ / البنا بالنجاح ولكن ما ان اعلنت القوات المسلحه المصرية وقتها التبرع للمجهود الحربى واعادة بناء الجيش المصرى حتى بادر الشيخ / محمود بالتبرع من ماله الخاص .
ويومها اصطحب الشيخ /البنا اول ابنائه شفيق الذى كان طالبا فى الثانوية العامة وقتها فعاد الى البيت ليروى لاخوته ما شاهدة فى مكتب المجهود الحربى .......وكان هذا ا لموقف الذى شاهده الابن شفيق هو اول درس فى الوطنية عرف منها معنى الانتماء لمصر( سيصبح فيما بعد رجل من رجال القوات المسلحه المصرية )


نجل الشيخ اللواء شفيق البنا عند الالتحاق بالكلية الفنية العسكرية

وظل الشيخ / البنا يتنقل بتلاواته للقران الكريم بين افراد الجيش على جبهة القتال فى سنوات حرب الاستنزاف بدعوات متكرره من الشئون المعنوية للقوات المسلحه المصرية نستمع لشاهد العيان :
يقول القارئ المحاسب / احمد محمود على البنا نجل الشيخ خلال العامين 1968 و1969 بعد النكسه كنت ارافق والدى فى تنقلاته بين مواقع الجيش المصرى على جبهة القتال فكانت الشئون المعنوية للقوات المسلحة ترتب لقاءات الشيخ مع رجال القوات المسلحه على حبهة القتال وكان احد هذة اللقاءات فى مدينة السويس وصلينا الجمعه فى مسجد الشهداء وكان الشيخ يختار من القران ما يناسب الحدث واذكر انه قرأ فى هذا اليوم من سورة ال عمران من قوله تعالى : ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ..................الى نهاية الايات



مع الجيش على جبهة القتال
وشعرنا يومها بصدى الاشتباكات الحربية ونحن فى مسجد الشهداء حتى ان صدى الاشتباكات مع العدو كانت تزلزل المسجد حتى اهتزت ابوابه ونوافذه وبعد الصلاة صعدنا الى المئذنه لنرى اثار الاشتباكات التى عشناها فى هذا اليوم


الشيخ يتسلم هدية تذكارية من احد قادة القوات الجوية
......................وللقصة بقية ان كان فى العمر بقية

رحم الله الشيخ البنا رحمة واسعة واسكنه الله فسيح جناته ...امين



كان الشيخ / البنا رحمه الله يتحدث عن اصدقائه قائلا :

اصدقائى هم اخوتى
الذين لم تلدهم امى
واهدتهم لى الحياة

كان الشيخ / البنا يعتز باصدقائه وكان وفيا لهم حتى بعد مماتهم وهذا ما تمثل فى علاقته مع عائلة ابو الفتوح وأن يسمى اخاه الصغير بابو الفتوح محبة فى تلك العائلة وكذلك استمرار علاقته مع عائلة ابو زغلة من الاربعينيات حتى وفاته رحمه الله وبما ان الشيخ / البنا كان شيخ قران نستكفى بسرد وفائه مع الشيخ / مصطفى اسماعيل ....رحم الله اهل القران رحمة واسعه واسكنهم الله فسيح جناته.....................امين
كان الشيخ / البنا رحمه الله تربطه علاقة وثيقه مع الشيخ / مصطفى منذ ان ظهر الشيخ / البنا فى الاذاعة وحديث الاهل فى ميت غزال عن الشيخ / البنا فى بداية ظهوره انه يقلد الشيخ / مصطفى ولكن الشيخ / مصطفى علق على كلام الاهل بان الشيخ / البنا صاحب صوت قوى واداء مميز



صورة تجمع الشيخ مصطفى اسماعيل والشيخ البنا مع الاصدقاء بطنطا

وعندما سأل الشيخ / مصطفى فى برنامج اذاعى عن ارائه فى اخوانه من القراء فرد الشيخ / مصطفى وقال رأيه فى اخوانه وعندما ذكر الشيخ / البنا قال :
الواد البنا ده انا بحب اسمعه وصوته جميل وانا كنت بحبه اكتر فى بدياته وبحب اسمع منه سورتى الاحزاب والانبياء
وعندما تسمع للحوار الذى اجرى مع الشيخ / مصطفى اسماعيل فى منزل الحاج حسين فرج سنة 1977 وذكر فيه مشواره مع القران نلاحظ ان الشيخ / البنا رحمه الله كان متواجدا فى هذة المناسبة وهذة دلالة على عمق العلاقة بين الشيخان ................نستمع لشهود عيان اكثر توثيقا لتلك العلاقة الرائعه بين شيخين من اعلام القراء :

الشاهد :
المهندس / عاطف مصطفى اسماعيل نجل الشيخ / مصطفى اسماعيل
المناسبة :
الذكرى الاولى لوفاة الشيخ/ مصطفى سنة 1979
المكان :
قرية ميت غزال :

نستمع لما قال المهندس عاطف نجل الشيخ / مصطفى اسماعيل/
كان الشيخ / محمود البنا من النوع الذى كان يترك فى كل مكان يدخله او مناسبة يشارك فيها اثرا طيبا فى نفوس اصحابها على مجاملتهم ومشاركتهم بمشاعر صادقة ولانها كانت تخرج من القلب فكانت تصل الى القلب مباشرة ،
جاء الشيخ / البنا الى قريتنا ميت غزال ليشاركنا احياء الذكرى السنوية الاولى لوالدى الشيخ / مصطفى اسماعيل ، حضر بعض القراء للمشاركة ايضا ولكن تصادف ارتباطهم باتفاقات عمل اخرى فى تلك الليله فلم يتلوا القران الكريم الا القليل بعد صلاة العصر على سبيل التعزية واضطروا للانصراف لظروف خارجة عن ارادتهم وظل الشيخ / محمود البنا معنا فى ليلة الذكرى الاولى حتى اخر الليل وتولى وحده احياء تلك الليله بالتلاوة مع قارئ اخر كان برفقته حتى اضطررنا لنخفف عن الشيخ / البنا عبء التلاوة المتواصله ان ندير شريطا مسجلا للشيخ / مصطفى اسماعيل لنتيح للشيخ / البنا قدرا من الاستراحه بين التلاوات المتواصله فى تلك الليله ومن فرط ادب الشيخ / البنا ودثامة خلقه وادبه الجم جلس معنا يستمع الى تلاوة الشيخ / مصطفى اسماعيل من الشريط المسجل وكأن الشيخ / مصطفى حى يتلوا امامه القران ولم يستأذن الشيخ / البنا فى الانصراف الا بعد انتهاء التلاوة المسجله احتراما لغياب الشيخ / مصطفى اسماعيل وكأنه يؤكد لجموع المعزين ان الشيخ / مصطفى سيظل محتفظا بمكانته بيننا مهما غاب او رحل وليلتها كان الشيخ / البنا اخر المعزين انصرافا.

شهادة اخرى :

الشاهد :
السيدة / انجى مصطفى اسماعيل كريمة الشيخ / مصطفى اسماعيل
الحديث عن الشيخ / البنا ومواقفه النبيله معنا توقعنى فى حيرة هل اتحدث عن ادبه الجم فى التعامل مع ذكرى والدى ؟ ام وفاؤه له بعد رحيله ؟
فقد ظل الشيخ / محمود البنا بعد وفاة والدى الشيخ / مصطفى اسماعيل على عادته التى اعتاد عليها مع والدى قبل رحيله فقد كان الشيخ / البنا قبل رحيل والدى يزوره كل جمعه فى قريته ( ميت غزال ) بعد ان ينتهى الشيخ / البنا من الصلاة فى المسجد الاحمدى بطنطا فكان يمر على ميت غزال فى طريقة لشبرا باص موعد زيارته الاسبوعية لوالدية فاعتدنا على زيارته لنا معظم ايام الجمعه اذا سنحت الفرصه.
وبعد وفاة والدى لم يقطع الشيخ / البنا عادته فى زيارته الاسبوعيه لنا فى قرية ميت غزال وكان يبدأ بزيارة قبر والدى رحمه الله والترحم عليه بالقران ثم يجالس اعمامى واخوتى ويسترجع معهم ذكرياته مع الشيخ / مصطفى .
وفاءً منه لوالدى احيا ليلة وفاة والدتى ايضا وظل يحيى ليلة وفاة والدى لسنوات متتاليه مجاملا وظل على عادته مع عائلتنا حتى رحل عن دنيانا لرحمه الله .
والى هنا انتهت رواية الشهود ومازالوا على قيد الحياة

مع الاصدقاء

وكان الشيخ / البنا صديق اسمه عبد المنعم شحاته وكان ضابط بالمخابرات وكانت تربطهم علاقة طيبه فعند وفاة الصديق عبد المنعم شحاته انخرط الشيخ / البنا فى البكاء لدرجة انه لم يقوى على القراءة فى ليلة العزاء وقف مع اهل المتوفى يتلقى العزاء من الناس وظل على علاقة باسرة الصديق لفترة من الزمن ليست بالقصيرة ولم يتخلى عنهم فى اى مناسبة وساعد ابنة الصديق عبد المنعم شحاته فى زواجها ليست لانها ابنة صديقه فقط بل لانها ابنة اخيه وابنته ايضا
وكان الشيخ / البنا يصادق كل من يحمل لقب البنا
وكان وفيا لاصدقائه من خارج مصر ويتمثل هذا الوفاء عندما قامت الحرب فى لبنان وكانت تربطه علاقة صداقه مع الشيخ / خليل الطرابلسى امام مسجد الحورج بييروت

الشيخ البنا مع الشيخ الطرابلسى ( يمين الصورة ) فى بيروت

فقد نزح الشيخ / الطرابلسى الى مصر باحثا عن الامن حتى تنتهى الحرب فقد حرص الشيخ / البنا ان يستأجر شقة للشيخ / الطرابلسى ملاصقه لمسكن الشيخ وظل خلال عام ونصف العام يتفقد احوال الشيخ / الطرابلسى ويطمئن عليه ويداوم على زيارته ثم امتدت العلاقه مع الابناء وحضروا ذكرى الشيخ / البنا الاولى بمصر
ويقول الشاعر قديما :
الناس صنفان موتى فى حياتهم واخرون فى بطن الارض احياءوالشيخ / البنا رحمه الله واحد من هؤلاء

اسرة الشيخ وحصاد السنين

شفيق


نقيب مهندس / شفيق محمود على البنا

يعتبر شفيق هو اول فرحه الشيخ / البنا رحمه الله وكان قد التحق بكلية الهندسة سنة 1966
وبعد ان انهى الدراسة بكلية الهندسة الحقة والده الشيخ / محمود بالكلية الفنية العسكرية بعد مشورة صديقة اللواء / يسرى الشامى الذى كان قائدا للواء الطلبة بالكلية الفنية العسكرية فى ذلك الوقت .
وتمر الايام سريعه لبصبح شفيق بعد تخرجه الضابط المهندس / شفيق البنا كما تمناه ابوه الشيخ ولكن الله اردا لشفيق اكثر من ذلك ......
ويتوفى احد افراد عائلة الرئيس السادات اوائل السبعينيات بقرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفيه ..وطلبت رئاسة الجمهورية من الشيخ / البنا احياء ليلة العزاء فى ميت ابوالكوم وتولى الشيخ / البنا المهمه وبعد مرور اسبوع طلب السيد / عبده الدمرداش سكرتير الرئيس ان ذاك مقابلة الشيخ / البنا لتقديم اتعاب الشيخ عن احيائه تلك المناسبه ولكن الشيخ / البنا رفض ان يتقاضى اية اتعاب واعتبر احياء ليلة العزاء مجاملة شخصية منه للرئيس السادات ....واحتار سكرتير الرئيس السادات امام مجاملة الشيخ / البنا كيف يردها له ؟......وفى اثناء الحديث الذى دار بين الشيخ وسكرتير الرئيس سأل السيد / عبده الدمرداش سكرتير الرئيس الشيخ / البنا عن ابنائه فاجاب الشيخ لم يتخرج منهم سوى ابنى الاكبر شفيق وهو الان نقيب مهندس .....
وجاءت الفرصه لكى يرد السيد / عبده الدمرداش مجاملة الشيخ / البنا فأقترح على الرئيس السادات على ان يعمل المهندس / شفيق البنا فى رئاسة الجمهورية فاستجاب الرئيس السادات لاقتراح سكرتيره الخاص واصدر قرار بندب النقيب المهندس / شفيق البنا للعمل فى السكرتارية الخاصه لرئيس الجمهورية ....

الشيخ يهنئ شفيق بالعمل برئاسة الجمهورية

وبعد ها تم نقله الى ديوان رئاسة الجمهورية برتبة رائد ليصبح مديرا لادارة قصور الرئاسة بشرق القاهرة
ويدور الزمن دورته وتؤل الامور الى الرئيس محمد حسنى مبارك الذى اصدر امرا بنقل المهندس / شفيق البنا الى مقر اقامة الرئيس بدرجة وكيل وزارة بمكتب رئيس الجمهورية رئيسا للادارة المركزية للشئون الادارية والفنية برئاسة الجمهورية ...............وهو الان برتبة لواء .

امال

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 514x386 .

الشيخ مع ابنته امال عام 1966 اثناء استعدادها لامتحانات الشهادة الاعدادية

اول فرحة الشيخ فى البنات وهى ثانية اولاده وكان الشيخ حرص على ان يحفظها القران وكان يهتم بها وكان يحلم لها ان تكون اعلامية وكان حريصا على انم يعدها لذلك فكان يطلب منها فى كثير من الاحيان ان تقرأ له الجريدة ليطمئن على مستواها الجيد فى اللغة العربية والقائها الصحيح لما تقرأ ............
وفى صيف 1696انطلقت الزغاريد بمنزل الشيخ الجديد بضاحية مصر الجديدة معلنة نجاح امال ابنة الشيخ وفرحته الثانية بعد شفيق ، فى الثانوية العامة بتفوق وكانت تلك المناسبة هى اول مناسبة سعيدة يعيشها الشيخ واهل بيته فى مسكنه الجديد بضاحية بمصر الجديدة بعد ان انتقال اليه فى اواخر صيف 1969
وكانت عادة ال البنا ان يكتفوا بتعليم البنات حتى الثانوية العامة ان وصلوا اليها ......
وبنجاح امال وتقاليد ال البنا كان الشيخ فى حيرة ولكنه اتخذ القرار الحق امال بالجامعه وفى نفس العام ايضا وافق والدها على اتمام زواجها لتبدأ حياتها الزوجية متزامنة مع التحاقها بالجامعه
ورحل الشيخ / البنا عن دنيانا ولم يحقق مع ابنته امال الا نصف احلامه .
وبعد رحيل الشيخ جمعت الاقدار بين امال البناوالسيدة الصحفية / امينة السعيد فى جمعية هدى شعراوى تحت راية الانشطة الاجتماعية الخيرية ولفتت امال نظر السيدة / امينة السعيد ورات ان مكانها الصحيح هو الصحافه وبالفعل اقترحت على الكاتب الكبير / مصطفى امين انضمام امال الى فريق العمل تحت رئاسته المباشرة فوافق مصطفى امين ، وتتلمذت امال على يد مصطفى امين وبنجح مصطفى امين من ان يصنع من امال البنا كاتبة صحفية وبمرور الايام يتعدد النشاط الصحفى لامال واتسعت دائرة اهتماماتها الاعلامية لتشهد نشاطا متميزا فى مجال اعداد البرامج التليفزيونية للفضائيات المصرية

ناهد الابنه الصغرى

كانت زوجة الشيخ تنتظر مولودا جديدا سيجئ الى الدنيا بعد شهور قليلة .....رأى الشيخ فى منامه انه يجلس مع احد اصدقائه ومعه طفله صغيرة ، فسأله احد الاصدقاء فى المنام عن الطفله فأجابه الشيخ فى المنام : دى بنتى ناهد
ولما انجبت زوجة الشيخ مولودها وكان انثى تفاءل الشيخ بمنامه واسماها ناهد
وجاءت ناهد بعد تسع سنوات من ميلاد امال وحصلت على تعليم جامعى وكما فعل الشيخ مع امال فعل مع ناهد وبدءت حياتها الزوجية متزامنة مع التحاقها بالجامعه
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 514x386 .

الشيخ يحضر مجلس الاباء فى احدى مدارس ابنائه


على

هو ثالث الابناء من حيث الترتيب وهو الذى يحما اسم جده الحاج / على البنا وكان على يتميز بأنه صاحب المفأجات
وحصل على على بكالوريوس تجارة والتحق بعدها بدورة للكمبيوتر بمؤسسة الاهرام وكانت اول دورة تنظهما مؤسسة الاهرام فى بداية السبعينيات لدراسة الكمبيوتر ولذا اهتمت وسائل الاعلام بالقاء الضوء عليها ...وفى يوم الاحتفال بانتهاء الدورة وتكريم المتفوقين وكان على احدهم اكتفى بأن يخبر والدية بضرورة متابعة نشرة الاخبار بالتليفزيون وفوجئت اسرة الشيخ بالابن على يظهر على شاشة التليفزيون ورئيس مجلس ادارة موسسة الاهرام يقلده وشاح التفوق واسرة الشيخ فى ذهول .................وهكذا كان يتعامل على مع المواقف بطريقة المفاجأت
واختارعلى ان يبدء حياته العملية بالكويت وقرر الاعتماد على نفسه وكان الشيخ رحمه الله يشجعه على ذلك ....وتمر الايام وتصل الى الشيخ / محمود وزوجته برقية لزيارة الكويت من الابن على وبالفعل يستقل الشيخ وزوجته وابنه احمد الطائرة المتجهه الى الكويت مع توقعات بمفأجاه من على كعادته .....
وكانت مناسبة ينتظرها كل اب وام لابنائهما ...
واستقبل على الشيخ وامه واخيه بالمطار واخبر والده بالمناسبة وهى ان قرر على الزواج من فتاه مصرية مقيمة مع اهلها بالكويت وهى من اسرة متدينه ووالها هو الداعية الاسلامى الطبيب / احمد شوقى ابراهيم الطبيب الخاص للعائله المالكة بالكويت


د / كامل عبد العزيز وزير الاوقاف الاسبق يهنئ الشيخ بمناسبة زفاف نجله على بالكويت

وفى حفل كبير ضم اكبر العائلات الكويتية والمصرية بالكويت ثم زفاف على محمود البناوعائشة الابنة الوسطى للدكتور / احمد شوقى ابراهيم وكان من بين الحضور الدكتور / عبد العزيز كامل وزير الاوقاف المصرى الاسبق والذى تصادف وجوده بالكويت فى هذة المناسبة ...وتمر الايام وكما حمل على اسم جده يرزق على بابن ويطلق عليه اسم محمود ليصبح اسم الحفيد نسخة طبق الاصل من اسم الجد محمود على البنا .

احمد


احمد ( يسار الصورة ) مع ابن الشيخ ابراهيم سلام

هو الذى تميز من بين اسرة الشيخ بصوته الجميل مما جعله يلفت نظر الشيخ / محمود اليه..........ويتذكر الشيخ مراحل صباه وتمنى ان يسير احمد على نفس خطاه .
وبين موهبة الابن احمد واستكمال الدراسة مثل بقية اخواته وقع الشيخ / محمود فى حيرة فطريق تلاوة القران ليس بالسهل ويحتاج الى عناء طويل حتى تحظى بمكانه بين اهل القران .....وقرر الشيخ ان يؤجل احلامه مع احمد فى طريق تلاوة القران حتى يفرغ من التعليم وتمر الايام واحمد يصطحب الشيخ / البنا خلال حفلاته القرانية وكانت فرصه لاحمد لمعايشة اهل القران
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 514x386 .

الشيخ مع ابنائه من اليمين احمد ومحمد وشريف فى فترة السبعينيات

ويصل احمد الى المرحله الجامعية ويحصل على بكالوريوس تجارة ويرحل الشيخ ولم يحقق ما تمناه مع احمد فى طريق تلاوة القران
وبعد وفاة الشيخ شجعه زملاء الشيخ واصدقاؤه على ان يسلك طريق ابيه فى تلاوة القران وبالفعل يقطع احمد مشوار طويلا مع القران ليصبح القارئ المحاسب / احمد محمود البنا
وتلقى القارئ / احمد محمود على البنا دعوات من دول عربيه واسلامية لاحياء ليالى رمضان هناك .
وجاء كل هذا النجاح الذى حققه القارئ / احمد بعد رحيل الشيخ

محمد

طبيب / محمد محمود على البنا

كان اغلب ابناء الشيخ قد التحقوا بكلية التجارة ما عدا شفيق الذى التحق بكلية الهندسة وكان الشيخ يتمنى مثل باقى الاباء فى ان يصبح احد ابنائه طبيبا
ويتحقق حلم الشيخ مع ابنه محمد بعد ان دخل الثانوية العامة مرتين حتى يحصل على المجموع الذى يمكنه من دخول كلية الطب وينجح محمد فى المرة الثانية ليحقق حلم والده الشيخ / محمود ويلتحق بكلية طب الازهر
وكان الشيخ يعبرعن فرحته بالتحاق محمد كلية الطب فكان يدعوه منذ اليوم الاول لالتحاقه بكلية الطب بالدكتور محمد
ورحل الشيخ ولم يرى اليوم الذى تخرج فيه محمد ليصبح طبيا ويلتحق بالعمل فى اكبر مستشفيات المملكة العربية السعودية

شريف


الشيخ مع شريف اخر العنقود

هو اخر العنقود وتلقى تعليما جامعيا كما اوصى الشيخ قبل وفاته وكان شريف مولعا بالسيارت وتدور الايام ويتخرج من الجامعه ويصبح مالكا لمعرض سيارات ويتزوج بالسيدة / شاهيناز العشرى المدرس بكلية طب الاسنان جامعة الازهر ويرزق بابن وحيد اسماه محمود تخليدا لاسم والده الشيخ / محمود على البنا


فى احدى الزيارات لشبرا باص جلس الشيخ / محمود يتأمل الارض الفضاء التى خلف منزلهم مباشرة التى اشتراها منذ سنوات طويله ....ولفت انظار الحاج / على البنا انصراف الشيخ / محمود عنهم بذهنه فقطع على الشيخ / محمود تأملاته وسأله :
مالك يا شيخ محمود بتفكر فى ايه وخدك مننا ..؟
الشيخ محمود : ما فيش يا ابا بس انا بفكر ابنى جامع على حتة الارض دى وياريت ربنا يحققها لى
الحاج على :جامع ........ربنا يبارك فيك يا ابنى فعلا الحته محتاجه جامع
ويتدخل عبد الهادى : يا ريت يا شيخ محمود ده جامع فى الحته دى هاينورها وهيخدم ناس كتير
وبين تشجيع الوالد والاخ عبد الهادى ترمات الى مسامع ام الشيخ / محمود حديثهم عن بناء المسجد فتركت ما يشغلها واسرعت مهروله الى مجلسهم وهو تقول فى خوف :
اوعى يا شيخ محمود اوعى تبنى جامع
الشيخ محمود : جرى ايه يا اما هو فيه غلط انى ابنى جامع ؟
ام محمود :لا يا حبيبى مش غلط ابنى زى ما انت عايز بس لما اموت انا
الشيخ محمود يرد فى دهشه : هو الجامع ماله ومال الموت يا اما ؟
ويتدخل الحاج على البنا : ايه الكلام ده يا حاجه ....ما تسمعش كلام امك يا محمود هو فيه احسن من ان الواحد يبنى جامع ويلتفت الى ام محمود قائلا : هو جرى ايه يا حاجه احنا مش مسلمين ولا ايه ..؟
ام محمود : تصر على قولها وتقول : ما تسمعش كلام ابوك يا محمود سايقه عليك النبى لو بنيت جامع هتموت ومش هتحمل اشوف الناس شيلينك وبيدفنوك حرام عليك يا ابنى متعذبنيش فى اواخر ايامى لما اموت انا الاول ابقى ابنى الجامع اللى انت عاوزه
الشيخ محمود وهو يضحك : جرى ايه يا اما ايه الافكار دى انا نويت خلاص والنيه لله
ام الشيخ محمود : اسمع كلامى يا شيخ محمود واصرف نظر عن بناء الجامع لحد ما اموت وان شاء الله ربنا هيسمحك على تأجل الجامع علشانى .
الشيخ محمود : حاضر يا اما وعايزه ايه كمان ؟
ام الشيخ محمود :عايزاك لما اموت تدفنى علطول وما تقولش لحد الا بعد ان تدفنى ......
الشيخ محمود : ازاى يا اما دى انتى مكانتك عندنا كبيرة
ام الشيخ محمود :اسمعنى للا خر يا شيخ محمود وانا مش عايزه ليلة عزاء ...
الشيخ محمود : ازاى يا اما لازم تكون لكى ليلة عزاء تليق بمكانتك عندى
ام الشيخ محمود : ما عرفش ابقى ودينى وابقى اعمل اللى انته عايزه
وينتهى الحديث وركب الشيخ / محمود سيارته راجعا الى القاهرة بعد ان قطع عهدا مع امه بتأجيل بناء الجامع لحد ما امه تموت .....وظل الشيخ / محمود فى حيره ويقول فى نفسه:
ومن يدرى ومين هيموت قبل مين ومكن ارحل قبل امى وربنا يحاسبنى على المسجد بعد ان اعطانى المال والشهرة وهل سأخرج من الدنيا وانا مدين لله بنيتى فى بناء مسجد
وقبل ان تصل السيارة الى منزلة بمصرالجديدة عزا نفسه بهذا الدعاء:
يا ربي امهلنى من العمر ما يسمح بأن اقدم فى حياتى ما يليق بسخاء عطائك لى واختم لى فى الدنيا ببناء المسجد الذى تمنيته ابتغاء وجهك الكريم

هكذا كان شيخنا الفاضل

فى صباح يوم من ايام صيف عام 1976 طارق يطرق باب منزل الشيخ / محمود فى مصر الجديدة انه الشيخ / احمد الرزيقى جاء الى الشيخ ويبدو عليه القلق فبادره الشيخ / البنا وهو مفاجئ من قدوم الشيخ / الرزيقى فى هذا الوقت بالسؤال مالك يا احمد ؟
فرد الشيخ / الرزيقى : مفيش يا محمود بس فيه اخ لنا من القراء يمر بأزمه صحيه عصيبه , وحالته الصحيه متدهوره والاطباء نصحوه بعمل عملية جراحيه وصرف اللى ادامه واللى وراه خلال فترة مرضه الطويله ولم يتبقى شيئ لعمل العمليه ... (وكان هذا القارئ زميلا عزيزا عليهم ولكنه لم ينل حظا من الشهرة كما ناله الشيخان البنا والرزيقى رحمهم الله )


هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 514x386 .

الشيخ البنا مع اخوانه القراء (الشيخ محمود البيجرمى والشيخ محمود حسين منصور) فى فترة السبعينيات


الشيخ / احمد الرزيقى
فقام الشيخ / البنا واعلم زملائه القراء وبالفعل استجاب اهل القران رحمة الله عليهم جميعا .....الشيخ / مصطفى اسماعيل والشيخ / الحصرى والشيخ / عبد الباسط( وكان الشيخ المنشاوى رحل عن الدنيا قبل هذا التوقيت ) وكثير من المشائخ والشيخ / البنا والشيخ / الرزيقى وتم وضع المبلغ فى مظروف

واعطى الشيخ / البنا المظروف للشيخ / الرزيقى من اجل توصيله لزميلهم المريض ولكن الشيخ / الرزيقى ابدى قلقه من ان تسلم التبرعات بهذة الطريقة فتجرح مشاعر زميلهم القارئ ( الله الله الله هولاء اهل القران رحمة الله عليكم جميعا ) وخلال كلام الشيخ / الرزيقى مع الشيخ / البنا قال :
ياريت تكون لنا نقابه( وكان للقراء رابطه وليست نقابه فى هذا الوقت )
فامسك الشيخ / البنا بالفكرة واخذ بتفيذها وذهب الى الاستاذ / عصمت الهوارى المحامى وكان وكيلا لنقابة المحامين ( نسيب الشيخ فاولاد الشيخ احمد وشفيق متزوجين من ابنتيه ) للمشورة القانونية وبالفعل اتفق الشيخ مع الاستاذ / عصمت الهوارى على اعداد مشروع قانون ليعرض على مجلس الشعب من اجل تأسيس نقابة القراء
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 514x386 .

شيخ الازهر السابق الشيخ عبد الحليم محمود يوثق العلاقة بين الشيخ البنا وعصمت الهوارى من خلال عقد قران شفيق البنا على ناهد الهوارى

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 514x386 .

الشيخ البنا وعصمت الهوارى مع احفاد البنا والهوارى


وظل الشيخ متحمسا للفكرة رغم مرور السنين ويذهب الشيخ / البنا الى الدكتور/ صوفى ابو طالب رئيس مجلس الشعب لعرض القانون على مجلس الشعب للحصول على موافقة مجلس الشعب على انشاء نقابة القراء وبعد مناقشات طويله مع الدكتور/ صوفى ابو طالب نجح الشيخ / البنا فى اقناعه ووعد الشيخ بعرض القانون على المجلس فى دورته الجديدة ولكن الشيخ / البنا لم يصبر شهورا حتى تنعقد الدورة البرلمانية الجديدة وذهب الى اعضاء المجلس وكان معظمهم اصدقاء للشيخ وبالفعل حصل الشيخ على موافقة الاعضاء المبدئيه

الشيخ البنا يروج لفكرة نقابة القراء مع صديقة السيد / سعد احمد عضو مجلس الشعب ان ذاك والشهير بلقب شيخ العرب


وتمر الشهور وتنعقد الدورة البرلمانيه الاولى من بعد تقديم الشيخ للقانون وتتأخر الموافقه عليه مما دفعه الى اللجوء الى الرئيس السادات ولكنه لم يجد الرئيس فى القاهرة وعرف انه استراحة القناطر الخيرية ولم ينتظر الشيخ وذهب الى الرئيس فى استراحة القناطر الخيرية وهناك قابل الشيخ سكرتير الرئيس ان ذاك السيد / فوزى عبد الحافظ الذى سأل الشيخ عن سبب طلب مقابلة الرئيس واثناء حديث الشيخ مع سكرتير الرئيس لمح الرئيس الشيخ يتناقش مع سكرتيره الخاص ولما استفسرعن الامر وافق على مقابلة الشيخ / البنا ليعرف سرالزيارة المفاجئه والحاحه فى مقابلته وجلس الشيخ مع الرئيس وعرض عليه الفكرة الخاصة بأنشاء نقابة القراء واقنعه بها ومن تحمس الرئيس السادات للفكره ارسل خطابا لمجلس الشعب يعبر فيه عن موافقته على انشاء نقابة القراء وبعدها تلقى الشيخ / البنا وبعض وزملائه من القراء دعوة من مجلس الشعب لحضور جلسة التصويت على مشروع القانون لنقابة القراء واخيرا وبعد مرورالسنين وطول انتظار صدر القانون رقم 93 لسنة 1983بأنشاء اول نقابة لمحفظى وقراء القران الكريم

الشيخ البنا مع الشيخ عبد الباسط رحمة الله على الجميع


ويبدأ الشيخ / البنا وزملائه من القراء فى اجراءات تأسيس النقابة وتكوين الجمعية العموميه وفى اول جمعيه عمومية يتم انتخايب الشيخ /عبد الباسط عبد الصمد ليكون اول نقيب للقراء والشيخ / البنا نائبا له والشيخ / الرزيقى امين عام النقابه
ويشغل الان منصب النقيب الشيخ / ابوالعينين شعيشع حفظه الله .

رحيل الابطال الحقيقين
كان الشيخ / البنا يدعى كل عام لاحياء ليالى شهر رمضان وكانت فى السنوات الاخيرة عادة ما تكون بناء على طلب دولة الامارات العربية المتحدة
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 514x386 .

وهذة صورة لاحدى الدعوات التى تلقاها الشيخ من دولة الامارات لاحياء ليالى الشهر الكريم

وتمر الايام ويبلغ الحاج / على البنا من العمر مرحلة الشيخوخه ويصاب بالضغف والوهن .......وكان الحاج / على البنا وزوجته ام محمود يصيبهم القلق من غياب الشيخ فى السفر خلال شهر رمضان لدرجة انهم كانوا يصابوا بنوع من التوتر جراء اقتراب موعد سفر الشيخ

الحاج / على البنا ( 1 )



الحاج على البنا (2 )

قلب المؤمن

التاريخ :
ليلة النصف من شعبان 1398 الموافق لاغسطس 1977
المكان :شبرا باص
الشيخ / البنا يزور والديه كعادته فى قريته شبراباص
ليطمئن على صحة والده الحاج / على البناوالحاج / على يرقد على فراشة وجلس بجواره الشيخ / محمود فبادر الحاج / على ابنه بالسؤال :
هتروح فين السنة دى يا شيخ محمود
الشيخ : ان شاء الله مسافر الامارات كمان اسبوعين
الحاج على البنا :بلاش تسافر السنه دى يا شيخ محمود وخليك معانا رمضان ده
الشيخ : خيرا يا ابا هوه فيه حاجه...؟

الحاج / على البنا قبل الوفاة

الحاج على البنا : انا حاسس انى مروح فى رمضان وهسيب الدنيا قريب وعايزك تكون موجود لان مفيش حد هيعرف لى اللى انا عايزه يوم جنازتى
الشيخ : الاعمار بيد الله يا ابا ومش مهم السفر وانت طلباتك ايه ؟
الحاج على البنا : هوه النى علية الصلاة والسلام قال ايه على رمضان ؟
الشيخ : قال يا ابا اوله رحمه واوسطه مغفرة واخره عتق من النار
الحاج على البنا :خلينى امشى فى اوله ، انا عاوز ربنا يدخلنى فى رحمته الواسعة
الشيخ : ربنا يعطيك طولة العمر يا ابا
الحاج على البنا :اكتر من كده لأ كده كفاية ....اسمع يا شيخ محمود عايز ليلة مأتم يقرأ فيها اصحابك المقرئين وعاوز نعى فى الجورنال مش عايز حد يبكى وانا خارج من بيتى وعايزها ليلة فرح مش ليلة مأتم عاوز امشى فى سلام واخرج من الدنيا وانا فرحان فرحة المؤمن بلقاء ربه
يردالشيخ مازحا : ازاى بس يا ابا يعنى نقرق شربات
الحاج على البنا :وعايزك تدبح الدبائح وتعمل وضيمة للمعزين ( ما يطلق على الاكل فى المعازى ) وتفرق على الغلابة وان شاء الله انا من اهل الجنه لانى بينى وبين ربنا عماركبير وانا متفائل يا شيخ محمود بعملى الطيب لان ربنا هيأخدنى فى رمضان ده ومش ربنا قال انا عند حسن ظن عبدى بى ولهذا ان شاء الله ربنا هيدخلنى رحمته وكمان ابنى من حملة كتاب الله
الشيخ : طبعا بأذن الله يا ابا
الحاج على البنا :الايام ان شاء الله هتثبت لك صدق كلامى هذا بس انت ايقى افتكر كلام ده ودى اخر حاجه اطلبها منك فى حياتى واعتبرها وصية

رحيل

ها قد جاء رمضان فى صيف 1977 والشيخ / البنا يعتذر عن السفر كما طلب منه والده
هل رمضان والحاج / على البنا يعجزعن الصلاة بالمسجد منعته الشيخوخة والضعف
واكتفى بالصلاة فى فراش المرض وكان اصدقاء الحاج / على البنا واحبائه يأتون لزيارته كل يوم من بعد صلاة التراويح ويتسامرون معه كما اعتادوا طوال حياتهم وهو يؤكد عليهم حضور ليلة مأتمه وانه سيرحل فى العشر الاوائل من رمضان ( سبحان الله )..............
وكان الشيخ / محمود يجالس والده فى ايامة الاخيرة اطول وقت ممكن وكان الحاج / على البنا يبادره بالسؤال : هل كتبت النعى يا شيخ محمود ولا لسه ومش عايزك تنسى حد انا مش عايز حد يزعل منى بعدما امشى .............ويستطرد الحاج / على البنا فى الكلام مزاحا مع الشيخ / محمود قائلا اوعى تفتكر ان الناس هتيجى علشانك ، الناس هتيجى علشان الحاج / على البنا ولولا اقتران اسمك بأسمى ماكنتش انشهرت الشهرة اللى انت فيها الان
وتدورالايام ونصل الى اليوم التاسع من شهر رمضان المبارك والشيخ / محمود مدعو للقراءة بمدينة المحلة الكبرى والشيخ يتصل بالبيت بشبرا باص للاطمئنان على والده كعادته ليأته صوت شقيقة عبد الهادى" البقاء لله الحاج /على توفى الى رحمة الله "
مات الحاج / على البنا رحل الرجل والبطل الاول فى قصتنا هذة رحل السند والاب للشيخ / محمود رحل الحاج / على البنا يوم 9 رمضان سنة 1398 الموافق 23 اغسطس سنة 1977 رحل كما تنمى من الله ( رحمك الله يا حاج على رحمة واسعة وجعل شيخنا الفاضل فى ميزان حسناتك يوم القيامة .....امين)
ورغم التوقعات الى كانت تبشربقرب رحيل الحاج / على البنا الا ان وقع الخبر كان شديدا على نفس الشيخ وبكى بكاءا مرا على فراق ابيه
واوفى له الشيخ بوصيته التى اوصاها اياه فى مرض الموت
ولم تمر الا سنوات قليلة وترحل ام محمود عن الدينا وجاء المعزين من كل مكان لتعزية الشيخ ورغم ما كان حوله من الناس الا ان الشيخ يشعر للمرة الاولى بالوحده والغربة بعد رحيل الاب والام
وشعرالشيخ بخواء فى نفسه ويومها شد الشيخ / الشعراوى على يدية قائلا:
"ابشر يا شيخ محمود فان رضا الوالدين كنزا لا يفتح الا بعد موتهما فهنيئا لهما بما اعده الله لعباده الصالحين وهنيئا لك برضا والديك "
رحل البطلين الذين كان وراء هذة العبقرية صاحبة الاداء المتميز فى تلاوة القران فشيخنا ا
avatar
الطحاوي

عدد المساهمات : 102
نقاط : 314
تاريخ التسجيل : 16/02/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى